تتربص مجموعة من التحديات السياسية والتنظيمية بالنسخة الـ36 من بطولة كأس أمم إفريقيا، التي تستضيفها كل من تنزانيا، وأوغندا، وكينيا صيف 2027.
فبعد المخاوف بشأن جاهزية الملاعب والبنى التحتية في الدول الثلاثة المستضيفة لـ"الكان" في الموعد المطلوب، شهدت تنزانيا في الساعات الأخيرة موجة من الانتقادات السياسية، متعلقة بسياسات الرئيسة سامية سولوهو حسن.
ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية عن عدد من التنزانيين، أنهم يستخدمون البطولة القارية كوسيلة ضغط سياسي، حيث أبدى البعض استعدادهم لمقاطعة كأس أمم إفريقيا إذا لم تتحسن الظروف السياسية وحقوق الإنسان في البلاد.
وتعكس هذه الانتقادات قلقا متزايدا على صورة البلاد الدولية واستقرار الحدث القاري، خاصة وأن البطولة ستنطلق بعد حوالي 15 شهرا، ما يضع الكونفدرالية الإفريقية للعبة في موقف صعب.
وتقود لجنة تفتيش بـ"الكاف" سلسلة من الزيارات التفتيشية، لضمان استكمال الأشغال بالدول الثلاثة المستضيفة للكان، ومراقبة جاهزية المرافق، وتأمين سلامة الجماهير واللاعبين.
ومن المنتظر أن يؤثر أي تصعيد سياسي أو احتجاجات واسعة في تنزانيا خلال قادم الأيام، على صورة البطولة ونجاحها التنظيمي.
NO JUSTICE NO AFCON
NO JUSTICE NO AFCON
NO JUSTICE NO AFCON
NO JUSTICE NO AFCON
NO JUSTICE NO AFCON— Twaha Mwaipaya (@Twaha_Mwaipaya) April 3, 2026
AFCON 2027 TANZANIA haitakuwepo na hii kampeni tutaifanya kwa WIVU MKUBWA SANA.
Kama tulivyosema hakutakuwa na UCHAGUZI 2025 na haukufanyika na sasa tunaenda kuzuia AFCON isifanyike.
Mwaga moto kama DRAGON kama unaungana na mimi🔥🔥🔥
REPOST 500#NoDemocracyNoAfcon pic.twitter.com/KoboQMJdIZ
— SATIVA (@Sativa255) April 4, 2026