يترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى جانب نظيره المصري مصطفى مدبولي أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية التي تنطلق اليوم الاثنين، حيث من المتوقع أن يكون لها مردود إيجابي على تعزيز التبادل التجاري وتعزيز الشراكة التجارية على المستوى الإقليمي، مع وجود العديد من الأطر المؤسسية التي تجمع بين مصر والمغرب، وعلى رأسها اتفاقية أغادير واتفاقية التجارة القارية الإفريقية.
وقال أخنوش، في تدوينة على حسابه بـ"فيسبوك" لدى وصوله إلى مصر مساء الأحد، "من المرتقب أن تساهم أشغال هذه الدورة التي تنعقد يوم غد الاثنين، في إعطاء زخم أكبر للتعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين".
ويضم الوفد المغربي المشارك في اجتماعات هذه اللجنة، كلا من وزير الخارجية ناصر بوريطة، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري.
كما يضم وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، وسفير المغرب لدى مصر محمد آيت وعلي.