هز تفجيران انتحاريان، اليوم الاثنين، ولاية البليدة قرب العاصمة الجزائرية، في تصعيد أمني خطير بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.
واستهدف التفجير الأول مديرية الأمن في وسط مدينة البليدة، قبل أن يقع تفجير انتحاري ثان قرب مقر شركة للصناعات الغذائية في الولاية نفسها.
وبدأ البابا ليون الرابع عشر صباح الاثنين زيارة إلى الجزائر، في مستهل جولة تستغرق أحد عشر يوما في إفريقيا، لكن قد تطغى عليها الانتقادات الشديدة التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.