كشف مصدر مطلع لموقع "تيلكيل عربي" أن المغرب يواجه منافسة قوية من كينيا وإثيوبيا من أجل الظفر بشرف استضافة إحدى محطات الدوري الماسي لألعاب القوى خلال المرحلة المقبلة، في ظل سعي عدد من الدول لتعزيز حضورها ضمن أبرز سلسلة ملتقيات ألعاب القوى العالمية.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا التوجه يأتي في سياق خصوصية بعض الملتقيات التي لا تدخل ضمن المسابقات الرسمية المحتسبة في ترتيب النقاط، والتي تظل حكرا على محطات تقليدية بارزة مثل لوزان وزيورخ وستوكهولم وباريس وروما والدوحة، وهي محطات رسخت مكانتها داخل أجندة الدوري الماسي عبر سنوات طويلة.
وأضاف أن بعض التخصصات، من قبيل سباقات 3000 متر موانع و5000 و10000 متر، لا تدخل ضمن برنامج العصبة الماسية، وهو ما يطرح تحديات إضافية أمام الدول الراغبة في احتضان ملتقيات قادرة على استقطاب نخبة العدائين وضمان إشعاع دولي واسع.
وفي انتظار الحسم الرسمي من طرف الاتحاد العالمي لألعاب القوى بخصوص هوية المدن المستضيفة لنسخة السنة المقبلة، يظل الرهان الأكبر بالنسبة للمغرب هو تقديم نسخة قوية على مستوى التنظيم والتسويق والصورة العامة، بما يعزز حظوظه في تثبيت موقعه ضمن خريطة التظاهرات الكبرى، في ظل منافسة إفريقية متصاعدة تقودها كينيا وإثيوبيا.