قال رئيس الاتحاد الدولي للبارا-ألعاب القوى، بول فيتزجيرالد، إن الدورة العاشرة للجائزة الكبرى المقامة في الرباط تشكل فرصة مهمة لتحقيق نتائج متميزة للرياضيين المشاركين، في ظل المستوى التنافسي المرتفع الذي تعرفه هذه التظاهرة.
وأوضح فيتزجيرالد أن الحضور الواسع لأكثر من 500 رياضي من 58 دولة يعكس المكانة المتنامية لهذا الملتقى على الساحة الدولية، مشيدا بالتنظيم المحكم الذي يواكب تطور رياضة البارا-ألعاب القوى.
وأضاف أن جميع الرياضيين المشاركين يستحقون الإشادة، بالنظر إلى المجهودات الكبيرة التي يبذلونها من أجل تحقيق أفضل النتائج، معربا عن أمله في أن تشهد هذه الدورة تحطيم أرقام قياسية جديدة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن سلسلة الجائزة الكبرى العالمية، وتشكل محطة رئيسية في التحضير للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الألعاب البارالمبية لوس أنجلوس 2028.
ويرتقب أن تتواصل المنافسات ببرنامج غني يشمل حوالي 120 مسابقة في الجري والقفز والرمي، وسط تعبئة تنظيمية مهمة لضمان نجاح هذا الحدث الدولي.