في قراءة نقدية للحصيلة الحكومية التي قدمها عزيز أخنوش أمام ممثلي الأمة، وضع حزب العدالة والتنمية يده على جرح "إلغاء عيد الأضحى" لسنة 2025، عبر تسليط الضوء على "لغز" تضاعف أرقام القطيع في ظرف خمسة أشهر فقط.
وذكر حزب العدالة والتنمية، خلال ندوة صحفية، جرت في بحر هذا الأسبوع، عند حديثه عن "تنازع المصالح ودعم الاستيراد في قطاع الماشية ضدا على القطيع الوطني، أنه "اضطر المغاربة - للمرة الرابعة في تاريخهم وبعد أزيد من 29 سنة، للتخلي عن شعيرة الأضحية، بعد سنوات 1996 و1963، 1981".
وأضاف الحزب، في معطيات عرضه التي يتوفر "تيلكيل عربي" على نسخة منها، أن هذا القرار جاء عقب إعلان وزارة الفلاحة، إثر إحصاء للقطيع أنجز في فبراير 2025، أن عدد رؤوس الماشية لا يتجاوز 17 مليون رأس، وأنه سجل تراجعا بنسبة 38 في المائة بين 2016 و2024.
وتابع الحزب أن الوزارة عادت، من خلال إحصاء أنجز ما بين يونيو وغشت 2025، لتعلن أرقاما مغايرة تفيد بأن عدد رؤوس الماشية بلغ حوالي 33 مليون رأس في ظرف خمسة أشهر فقط.
للإشارة، كان عيد الأضحى في سنة 2025، قد صادف يوم السبت 7 يونيو 2025.
وأشار الحزب إلى أنه في 3 فبراير 2026، أكد رئيس مجلس المنافسة أن المجلس لم يتوصل بأي طلب رأي قبل إقرار هذا الدعم، رغم أن القانون ينص على ضرورة استشارته مسبقا بشأن أي نظام دعم حكومي، لضمان عدم خلق اختلالات في المنافسة أو محاباة فاعلين دون آخرين، وتفادي أي تأثيرات سلبية محتملة على السوق.