أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية، الاثنين، لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، في حين ردت طهران بأن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار.
وأفاد ترامب، مساء الأحد، بإطلاق عملية بحرية جديدة أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، قال إنها مبادرة "إنسانية" لتحرير السفن التي يعاني العاملون على متنها من نقص في الغذاء والمواد الضرورية.
وبحسب ما جاء في منشور له على منصة تروث سوشال، ستتولى البحرية الأمريكية مرافقة سفن تابعة لدول "لا علاقة لها بالنزاع في الشرق الأوسط" في مضيق هرمز.
وحذر ترامب من أن أي عرقلة لهذا الأمر من إيران "سيتم التعامل معها بقوة".
رغم ذلك، تحدث ترامب عن محادثات "إيجابية جدا" مع طهران عبر الوساطة الباكستانية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان على منصة "إكس" أن العملية ستشارك فيها مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة في البحر والبر و15 جندي.
في المقابل، حذرت طهران من أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز "سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار"، بحسب ما جاء في منشور على منصة "إكس" لإبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني.
كما قال اللواء علي عبد الله من قيادة القوات المسلحة الإيرانية "نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية وخاصة الجيش الأمريكي الذي نعتبره عدونا، ستكون هدفا للهجوم إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز".
وأضاف "لقد أكدنا مرارا أن أمن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي عبور آمن يجب أن يكون بالتنسيق مع هذه القوات في كل الظروف".