الرباط تحتفي بجمال الخيول العربية.. تتويج الفائزين في كأس الإمارات 2026

إدريس التزارني

احتضن المعهد الوطني للفرس ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، منافسات المحطة المغربية من كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية، وسط مشاركة واسعة لمربي ومالكي الخيول العربية الأصيلة من مختلف مناطق المملكة.

وشهدت التظاهرة الدولية التي اختتمت الأحد، تتويج الفائزين في ست فئات شملت المهرات بعمر سنة، والمهرات، والأفراس، والمهور بعمر سنة، والمهور، والفحول، وفق معايير فنية دقيقة ترتكز على النمط، والرأس، والعنق، والجسم، والقوائم، والحركة.

ويعد كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية من أبرز المواعيد العالمية الخاصة بمربي ومالكي الخيول العربية، إذ يهدف إلى دعم المربين عبر العالم والمساهمة في تطوير سلالة الخيل العربية الأصيلة والارتقاء بها.

وتتوزع نسخة 2026 على سبع محطات دولية تمثل مختلف القارات، من بينها المغرب ممثلا للقارة الإفريقية، إلى جانب إيطاليا، البحرين، الصين، أستراليا، الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.

وفي نتائج المنافسات، توجت المهرة "أية شمس" لمالكها محسن بوزوبع بالجائزة الذهبية في فئة المهرات بعمر سنة، بينما عادت الفضية للمهرة "أصايل شمس"، والبرونزية للمهرة "هبة الزهراء".

وفي فئة المهرات، أحرزت "إيلاف مو" لمحمد العطواني الجائزة الذهبية، متقدمة على "سوار بوزنيقة" التابعة للحريسة الملكية ببوزنيقة، فيما نالت "إلين مي" الجائزة البرونزية.

أما في فئة الأفراس، فقد توجت الفرس "أميرة مي" بالجائزة الذهبية، متبوعة بـ"ليلى بوزنيقة" في المركز الثاني، بينما عادت البرونزية للفرس "ذروة بوزنيقة".

وفي فئة المهور بعمر سنة، فاز المهر "إيسان غزال" بالجائزة الذهبية، متقدما على "تاج بوزنيقة" و"حازم مو"، فيما توج المهر "يامين مو" بالذهب في فئة المهور، متبوعا بـ"لبيب مو" و"منارة وحيد".

أما فئة الفحول، فعرفت تتويج الفحل "نهاد بوزنيقة" بالجائزة الذهبية، متقدما على "وسيم الأصيل" و"أوسمان مب".

وعقب حفل التتويج، أكد المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، عمر صقلي، أن نجاح هذه التظاهرة يعكس قوة العلاقات المغربية الإماراتية، كما يشكل دليلا على تطور قطاع تربية الخيول العربية بالمغرب.

من جهته، اعتبر المربي محمد العطواني أن النسخة الحالية تميزت بحضور قوي للشباب المغاربة، مشيرا إلى أن الخيول المشاركة تمثل نتاجا خالصا للإنتاج المحلي الوطني.