استقطاب رئيس جماعة رباط الخير.. الحركة الشعبية تحسم الصراع أمام الاتحاد الاشتراكي

كمال شغوري

حسم حزب الحركة الشعبية صراعه مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حول استقطاب رئيس جماعة رباط الخير بإقليم صفرو، محمد بوستة، بعدما نجح في الحصول على موافقة الأخير للترشح بشعار "السنبلة" خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد منافسة قوية مع حزب الاتحاد الاشتراكي الذي يترأس بوستة جماعة رباط الخير باسمه.

وبعد أسابيع من الغموض الذي لفّ موقفه السياسي، حسم محمد بوستة قراره بشكل رسمي، حيث جرى، أمس الأحد، تقديمه مرشحا لحزب الحركة الشعبية بدائرة صفرو، خلال مهرجان خطابي ترأسه الأمين العام للحزب، محمد أوزين.

وفي تصريحات صحفية على هامش اللقاء، أوضح محمد بوستة أن التحاقه بحزب الحركة الشعبية يأتي في إطار البحث عن فضاء أرحب يتيح له الاشتغال وتقديم الأفضل للإقليم والوطن، مؤكدا أنه لم يحصل بعد على التزكية الرسمية، غير أنه يظل المرشح الوحيد المرتقب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحركة الشعبية.

وبخصوص وضعية التنافي القانونية المرتبطة باستمراره على رأس جماعة رباط الخير باسم حزب الاتحاد الاشتراكي، أكدت مصادر متطابقة لـ"تيلكيل عربي" أن بوستة لم يحصل، إلى حدود الساعة، على قرار الطرد من حزب الاتحاد الاشتراكي، مشيرة إلى أنه يواجه صعوبات كبيرة في انتزاعه.

وأضافت المصادر ذاتها أن محاولات محمد بوستة، إلى جانب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين، للحصول على قرار الطرد من حزب "الوردة"، بهدف تفادي فقدانه لرئاسة جماعة رباط الخير، تصطدم برفض قوي على المستويين المركزي والمحلي.

وتابعت المصادر أن القيادي البارز بحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة فاس مكناس، إدريس الشطيبي، يمارس ضغوطا كبيرة من أجل عدم تمكين بوستة من قرار الطرد، بعدما رفض هذا الأخير جميع العروض التي قُدمت له من أجل التراجع عن الالتحاق بحزب الحركة الشعبية.

وختمت المصادر بالتأكيد على أن محمد بوستة، في حال فشل مساعيه للحصول على قرار الطرد، سيتجه إلى تقديم استقالته من رئاسة جماعة رباط الخير.