لم يعلن محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن مرشحي ثلاث دوائر تندرج ضمن نطاق نفوذ عضو المكتب السياسي للحزب والمنسق الجهوي بجهة الشرق، محمد أوجار، في سياق الاستعدادات المرتبطة بانتخابات شتنبر 2026، وسط حديث عن وجود خلافات بين الطرفين.
وتهم هذه الدوائر الثلاث، ضمن ثماني دوائر بجهة الشرق، كلا من الناظور، وجدة أنجاد، وكرسيف، حيث جرى الاكتفاء بالإشارة إليها بعبارة "work in progress" عوض نشر صور المرشحين أو أسمائهم.
في المقابل، أعلن الحزب عن عدد من الترشيحات في دوائر أخرى بالجهة، ويتعلق الأمر بكل من رضوان بنحمد بدائرة فكيك، وعبد الله البوكيلي بدائرة الدريوش (برلماني حالي عن الحزب خلال الولاية 2021-2026)، وإدريس بن جدي بدائرة تاوريرت (برلماني سابق عن حزب الاستقلال خلال الولاية نفسها)، ومحمد الصديقي بدائرة بركان (وزير سابق عن الحزب)، ومصطفى توتو بدائرة جرادة (برلماني حالي عن الحزب خلال الولاية 2021-2026).
وفي السياق نفسه، نفى مصدر قيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، وجود أي خلاف بين محمد أوجار ومحمد شوكي، غير أن مصدرا آخر لمح إلى أن العلاقة بين الطرفين "ليست على ما يرام".
على مستوى النتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2021، حسمت دائرة الناظور لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث فاز محمادي توحتوح بـ 35.973 صوتا، ما أهله لدخول البرلمان خلال الولاية التشريعية 2021-2026، غير أن اسمه لم يحسم بعد ضمن الترشيحات المقبلة، ما يفهم منه وجود تحفظ على إعادة تزكيته.
وفي دائرة وجدة-أنجاد، حل محمد هوار في المرتبة الثانية بحصوله على 19.678 صوتا، ليضمن بدوره مقعدا برلمانيا ضمن الفريق النيابي للحزب خلال الولاية الحالية، مع ذلك لم يتم اختياره خلال اللقاء الذي عقد أمس بمقر الحزب بالرباط.
في المقابل، لم يتمكن الحزب من الفوز بأي مقعد بدائرة جرسيف، رغم ترشيحه للمختار السهلي الذي حصل على 15.025 صوتا، وظل خارج التمثيلية البرلمانية حتى بعد الانتخابات الجزئية ليوم 29 شتنبر 2022، التي آلت مقاعدها إلى كل من سعيد بعزيز عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومحمد البرنيشي عن حزب الأصالة والمعاصرة.