أثار سعيد بعزيز، عضو الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، مسألة الأسئلة البرلمانية، خاصة في شقها المتعلق بالأسئلة الكتابية، ومدى احترام الحكومة لأحكام الدستور، الذي أناط بها واجب الجواب عن هذه الأسئلة داخل أجل محدد في 20 يوما.
وقال بعزيز، خلال حديثه في إطار نقطة نظام بجلسة الأسئلة الشفوية اليوم بمجلس النواب، إن التطور الحاصل على مستوى رقمنة مسطرة الأسئلة، سواء من حيث إيداعها أو وصولها بشكل آلي وفوري إلى الحكومة، كان يفترض أن ينعكس على تقليص آجال الجواب عنها، غير أن الواقع، بحسبه، يؤكد أن هذه الآجال تتجاوز بكثير المدة الدستورية المحددة في 20 يوما.
وأضاف عضو الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية أنه بعد شهر واحد من نهاية الولاية التشريعية، لا يزال لدى الفريق 1797 سؤالا كتابيا لم ترد عليها الحكومة بعد، متسائلا "ماذا سنقول للمواطنات والمواطنين؟"، قبل أن يشير إلى أن هذه الأسئلة ليست مجرد أرقام، بل تتضمن ملفات وانشغالات مرتبطة بقضايا المواطنات والمواطنين.
وسجل بعزيز أن الحكومة تتعامل، وفق تعبيره، بانتقائية مع الأسئلة الكتابية، إذ تجيب بعض القطاعات أكثر من غيرها، خاصة القطاعات ذات الطابع التقنوقراطي، في حين تبقى قطاعات أخرى متأخرة في التفاعل مع أسئلة النواب.