استقالة الفاسي الفهري تربك حسابات حزب الاستقلال بفاس.. وأزمة مرشح تضرب "الميزان" قبل انتخابات شتنبر

كمال شغوري

أزمة تنظيمية وسياسية يعيشها حزب الاستقلال بدائرة فاس الشمالية، عقب إعلان النائب البرلماني عبد المجيد الفاسي الفهري استقالته من مجلس النواب، تمهيدًا لالتحاقه عضوًا بالهيئة الوطنية لضبط الكهرباء. حيث وجد حزب علال الفاسي نفسه أمام تحدٍّ حقيقي، في ظل غياب أسماء بديلة قادرة على تمثيل الحزب في الانتخابات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر.

خبر استقالة عبد المجيد الفاسي الفهري نزل كالصاعقة على قيادات ومناضلي الحزب بمدينة فاس، خاصة أن الإعلان عنها جاء قبل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاقات التشريعية، بعدما كان الحزب بالعاصمة العلمية قد قطع أشواطًا مهمة في التحضير لهذه المحطة الانتخابية.

وأفادت مصادر من داخل حزب الاستقلال ببفاس، لـ"تيلكيل عربي"، بأن استقالة عبد المجيد الفاسي الفهري في هذا التوقيت وجّهت ضربة قوية لتنظيمات وهياكل الحزب، التي شرعت منذ أشهر في الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، معتمدة على اسمه باعتباره مرشحًا لقيادة الحزب بدائرة فاس الشمالية.

وتضيف المصادر ذاتها أن ما يزيد من تعقيد وضع حزب الاستقلال بالدائرة هو غياب بدائل تحظى بالإجماع داخل الحزب، ويمكن التعويل عليها للحفاظ على المقعد البرلماني، خاصة أن الأسماء المتداولة حاليًا لا تحظى بتوافق واسع داخل قواعد الحزب، وهو ما يضع القيادة المحلية أمام تحديات كبيرة لإعادة ترتيب أوراقها قبل انطلاق الحملة الانتخابية.