الاتحاد الاشتراكي يتهم "البام" باستعمال اسم "الجهات العليا" لاستقطاب أعيان الصحراء

تيل كيل عربي

تحولت الجولة التي قادت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، نهاية الأسبوع الماضي، إلى جهات الصحراء، إلى محور سجال سياسي حاد داخل مجلس النواب، بعدما اتهم فريق الاتحاد الاشتراكي الحزب باستغلال اسم "جهات عليا" لاستمالة الأعيان المحليين، وهو ما نفاه "البام"، معتبرا الأمر مجرد "مغالطات".

وخلال الجلسة الأسبوعية الأخيرة من عمر هذا البرلمان، الاثنين، قال رئيس الفريق الاشتراكي، مصطفى بعزيز، إن بعض الوزراء يغيبون عن البرلمان ويتوجهون إلى الدواوير (في الصحراء)، مدعيا أنهم يقولون للمواطنين إنهم "سينزلون الحكم الذاتي"، وإن "جهات عليا" أوفدتهم إلى هناك، معتبرا أن مثل هذه الممارسات "تنذر بأن الانتخابات قد تشهد مسا بالنزاهة".

وجاءت تصريحات بعزيز في سياق الجدل الذي أثارته الجولة التنظيمية لقيادة حزب الأصالة والمعاصرة في الأقاليم الجنوبية، والتي أعلن خلالها الحزب عن استقطاب عدد من الأعيان والمنتخبين إلى صفوفه، وهو ما أثار انتقادات من خصومه السياسيين بشأن أسلوب تدبير هذه التحركات.

وردا على هذه الاتهامات، قال النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد الرحيم بزوعزة، إن تحركات قيادة الحزب تندرج ضمن مهامها السياسية العادية للتواصل مع المواطنين، مضيفا: "كلما تحرك حزب معين نحو المناطق للتواصل مع الناس، إلا وفريق أو حزب معين، كأننا رمينا الملح في عينه".

وشدد بزوعزة على أنه "لا مجال لتمرير المغالطات"، مؤكدا أن قادة الحزب انتقلوا إلى الأقاليم الجنوبية لأن ذلك "من صميم مسؤولياتهم"، قبل أن يوجه انتقادا إلى خصوم حزبه بالقول: "إذا كانت لديكم حسابات، فقد ذهبت إلى الصفر".