قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إنه "يتعين الإقرار بفشل تحقيق وحدة اليسار لخوض المعركة الانتخابية المقبلة، غالبا لأسباب غير وجيهة، حتى لا نقول واهية، لكن سيبقى إيماننا راسخا بأن وحدة اليسار هي قدرنا، وهي أفق أوسع وأبعد مدى من مجرد معركة انتخابية".
وأضاف، في تقرير المكتب السياسي الذي قدمه أمام الدورة الثامنة للجنة المركزية للحزب، اليوم السبت، أن "التاريخ سيشهد على أن حزبنا بذل، وسيظل يبذل، أقصى الجهود، بصدق وحسن نية، من أجل وحدة الصف اليساري والتقدمي المغربي، على امتداد عقود، وكذلك خلال السنوات والشهور القليلة الماضية".
وأوضح أن "كل ذلك ينطلق من هويتنا ومرجعيتنا ومواقفنا وبرنامجنا، لكن حزبنا منفتح أيضا على كافة القوى الوطنية المؤمنة بفكرة تغيير المسار، وبضرورة الارتقاء الفعلي والحقيقي بالبناء الديمقراطي والنموذج التنموي، وفي مقدمة ذلك قوى اليسار المغربي ومكونات الحركة الاجتماعية المواطنة التي نسعى إلى انبثاقها".
ولفت إلى أن "هذه الوحدة ترقى إلى مرتبة مشروع فكري وسياسي ومجتمعي يتطلب كثيرا من الإصرار والصبر والمثابرة والتواضع، وسنواصل السير في هذا الاتجاه حتى تتحقق وحدة اليسار".
وأشار إلى أنه "كان بود حزبنا أن نذهب، كيسار مغربي، متحدين وموحدين، إلى المعركة الانتخابية المقبلة".