توقع ممثل الحكومة الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة، ميغيل أنخيل بيريث تريانو، أن تستأنف الجمارك التجارية مع المغرب نشاطها بشكل طبيعي ابتداء من منتصف شهر شتنبر المقبل، وذلك عقب انتهاء عملية "مرحبا" الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية.
وأوضح المسؤول الإسباني أن تعليق حركة البضائع منذ انطلاق عملية "مرحبا" في 15 ماي الماضي جاء لإعطاء الأولوية لانسيابية تنقل المسافرين والمركبات بين أوروبا وشمال إفريقيا، مشيرا إلى أن الإجراء نفسه اعتمد خلال السنة الماضية للأسباب ذاتها.
وجاءت تصريحات تريانو عقب اجتماع عقده مع ممثلي قطاع الصيد البحري، بعد أيام من تجدد الانتقادات بشأن استمرار توقف النشاط التجاري عبر الجمارك منذ بداية عملية العبور.
وردا على انتقادات اتحاد مقاولات سبتة، الذي اعتبر أن الجمارك التجارية لم تعمل بشكل طبيعي منذ إعادة افتتاحها السنة الماضية، أكد المسؤول الإسباني أن أي راغب في القيام بعمليات الاستيراد أو التصدير "لم يُمنع من ذلك"، معتبرا أن مسألة الجدوى الاقتصادية لهذه العمليات تبقى موضوعا آخر.
وأضاف أن سلطات المدينة تأمل في أن تعرف الجمارك التجارية، ابتداء من شهر شتنبر، انتظاما أكبر في نشاطها، داعيا الفاعلين الاقتصاديين إلى استئناف عمليات الاستيراد والتصدير بمختلف أنواعها.
وكان اتحاد مقاولات سبتة قد اعتبر، في بيان سابق، أن إغلاق الجمارك خلال فترة عملية "مرحبا" لم يكن له تأثير اقتصادي كبير، لأن هذه المنشأة، بحسبه، لم تصل منذ إعادة تشغيلها إلى مستوى الأداء الذي يميز أي معبر جمركي تجاري دولي، داعيا إلى تحويلها إلى مرفق يعمل بشكل طبيعي ومستمر، بدل بقائها خاضعة لإجراءات استثنائية.