في كلمة قد تثير ردود فعل قادة حزب العدالة والتنمية، أوضح نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن "حزب الاستقلال ليس حزبا متطرفا، لا من هذا الجانب ولا من ذاك، فالاستقلال لم يستورد نموذجه الأيديولوجي من الشرق ولا من الغرب، بل هو ناتج عن واقع مغربي بنسبة 100 في المائة، وهذا هو الأمر الذي يمنحنا التميز".
وأبرز، خلال لقاء حزبي بالرباط، أن "الاستقلال الذي ندافع عنه نحن ليس فقط الاستقلال الترابي، بل إننا نعتبر أن الأمر الأساسي بالنسبة لنا هو الاستقلال الشمولي، الاستقلال في المجال الاقتصادي، والاستقلال في المجال الاجتماعي".
واعتبر أن "الاستقلال يعني كذلك أن نقلل من التبعية الموجودة في عدة مجالات، كالمجال الثقافي إلى آخره، وبالتالي، وفي المجال الطاقي، فإننا نعتبر أن حزب الاستقلال اليوم، وفي هذه الظرفية بالذات، فإن اسمه هو الذي يجب أن يكون الركيزة الأساسية لعملنا المستقبلي".
وشدد على أن "هذا ما نريده لبلدنا، وهو أن تكون السيادة كاملة بالنسبة لبلادنا، وأن تكون المواطنة الكاملة لكل المواطنات والمواطنين، سواء كانوا شبابا، أو نساء، أو كانوا في القرى والبوادي، أو كانوا كذلك في المدن، لكي يكون لكل واحد الحق في الكرامة، ويكون له الحق كذلك في مستقبل زاهر في بلده".
وفي حديثه عن تدبير الموارد المائية، أوضح بركة أن "مجهودا خاصا بذل في هذه السنوات الخمس الماضية لكي نتجاوز المنطق الذي كنا نركز فيه فقط على السدود وعلى الفرشة المائية من أجل توفير الماء".
وتابع: "اليوم، دخلنا في مزيج من الإمكانيات لتهيئة المياه، ومن بينها المياه غير الاعتيادية من خلال تحلية المياه، واليوم، في سنة 2030 ستأتي نسبة 60 في المائة من الماء الصالح للشرب من تحلية المياه، وبالتالي سنتمكن من ضمان الماء الصالح للشرب بالنسبة للجميع في إطار هذا التضامن الذي سيكون في هذا الإطار، زيادة على الربط بين الأحواض المائية، وهو مشروع ملكي".
وأشار إلى أن "مدينة الرباط كان يمكن أن تبقى بدون ماء ابتداء من شهر يناير 2023 لو لم نقم بإنجاز ذلك الربط بين حوضي سبو وأبي رقراق، والذي جعلنا نضمن الماء في هذا الإطار، وسنصل به حتى حوض أم الربيع".
وشدد بركة على أن جوهر نضال حزب الاستقلال هو تحقيق تكافؤ الفرص، موضحا أنه "ماشي معقول لي تزاد فدوار يبقى فقير بحال الأب ديالو، بل خاص تكون عنده فرصة للارتقاء الاجتماعي باش يعيش أحسن من والديه ويكون من الأطر العليا للبلاد".