يهم سائقي الشاحنات.. كندا تحتاج 48 ألف سائق بأجر خيالي

أجور تفوق 70 مليون سنتيم سنويا
وكالات

هل تملك رخصة سياقة شاحنات نقل البضائع؟ هل لديك القدرة على السياقة لمسافات طويلة؟ إذا كنت تتوفر على كل هذا، واستطعت الوصول إلى كندا، سوف تجد نفسك أمام فرصة عمل العمر، بأجر خيالي يغير حياتك بأكملها.

فحسب تقرير نشرته وكالة "الأناضول"، يمكن لسائقي الشاحنات في كندا الحصول على أجر سنوي يصل إلى 75 ألف دولار، لكن، ورغم الراتب المغري، تعاني البلاد من نقص شدد حاليا في من يقعدون خلف المقود لنقل البضائع لمسافات طولية، نقص بلغ 48 ألف سائق.

لكن لماذا هذا النقص في من يقبلون بهذه الوظيفة؟ الجواب حسب "الأناضول"، هو ظروف العمل الصعبة، لذلك تصل الأجور إلى ما بين 60 و75 ألف دولار أمريكي سنوياً، ومع ذلك، لا يقبل السائقون بهذه الوظائف.

رفض السائقين الكنديين للعمل لدى شركات نقل البضائع، دفع المقاطعة المذكورة لتنظيم دورات تدريبية لفائدة المهاجرين، وقال مسؤول البرنامج، روبرت تريتيس، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن "البرنامج نجح في الفترة من 2015 إلى 2017، في توظيف 390 سائقا من بريطانيا وبولندا وبلغاريا وأوكرانيا وجنوب إفريقيا في الولاية".

وأوضح المتحدث ذاته، أن مهنة قيادة الشاحنات غير مغرية لكثيرين؛ إذ يعمل السائقون عادة 10 أو 12 يوما بشكل متواصل، ثم يحصلون على إجازة لثلاثة أو أربعة أيام، وبالطبع لا يرغب معظم الناس في البقاء بعيدين عن منازلهم لفترة طويلة كتلك.

من جهته، أشار أل وايتاكر، الذي يمتلك شركة نقل في مقاطعة نيو برونزويك، إلى أهمية وظيفة سائقي الشاحنات؛ إذ إن جميع البضائع في أنحاء البلاد تنقل على متن الشاحنات.

ولفت إلى أن شركته تعاني بشكل دائم للعثور على سائقين للشاحنات، ويبلغ عمر أفضل سائق لديها حاليا 74 عاما.

وقال مؤسس مراكز تدريب النقل الكندية، جون بيودري، إن مهنة قيادة الشاحنات تكون جذابة في البداية للشباب غير المتزوجين؛ إذ يجدونها فرصة لكسب مبلغ جيد من المال والتجول في أنحاء البلاد، لكنها تفقد جاذبيتها بعد ذلك للأشخاص الذين تصبح لديهم أسر.

المصدر: الأناضول بتصرف