المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله ينجح في أول اختبار فني ضخم بقيادة Jetset Events

خديجة قدوري

شهد المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط تحولا نوعيا خلال الدورة الحالية من مهرجان "موازين – إيقاعات العالم 2026"، بعدما فتح أبوابه لأول مرة لاحتضان سهرات فنية كبرى، في خطوة شكلت محطة بارزة في تاريخ هذا الفضاء، الذي استحال إلى منصة جماهيرية عملاقة استقبلت عشرات الآلاف من المتفرجين، مدعوما بتنظيم دقيق وبنية تقنية حديثة أسهمت في إنجاح هذه التجربة غير المسبوقة.

وكرست هذه التجربة مكانة المركب كفضاء متعدد الوظائف، بعدما استضاف سهرتين جماهيريتين أحياهما الشاب خالد ودوزي، ثم طوطو ومراد، في أجواء اتسمت بحضور قياسي وتنظيم عالي المستوى، عكس كفاءة البنية التحتية والقدرات المغربية في تدبير التظاهرات الكبرى.

وتولت شركة Jetset Events، بقيادة مؤسسها ومديرها زياد الخالدي، الإشراف الكامل على الجوانب التقنية واللوجستية للمنصة، مسخرة خبرتها في إنجاز مشروع غير مسبوق، من خلال توفير منظومة متكاملة شملت أنظمة الصوت والإضاءة، والشاشات العملاقة، والبنيات التقنية، والتجهيزات اللوجستية، وفق أعلى المعايير الدولية المعتمدة في تنظيم التظاهرات الكبرى.

ويأتي هذا الإنجاز ليكرس المسار التصاعدي الذي تشهده شركة Jetset Events، بعدما رسخت حضورها في كبرى التظاهرات الوطنية، إثر نجاحها في إنجاز البنية التقنية لمعرض GITEX Africa 2026 على مساحة قاربت 100 ألف متر مربع وفي آجال زمنية قياسية، قبل أن تؤكد مجددًا قدراتها خلال الدورة الحالية من مهرجان "موازين – إيقاعات العالم"، من خلال الإشراف على عدد من أبرز فضاءات المهرجان، وفي مقدمتها منصة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

كما شكل النجاح اللافت لأول تجربة لاحتضان سهرات فنية بهذا المركب رسالة واضحة تعكس مستوى النضج الذي بلغته الخبرات المغربية في مجال هندسة وإدارة التظاهرات الكبرى، مؤكدة قدرة الكفاءات الوطنية على تصميم وتنفيذ وإدارة مشاريع تقنية ولوجستية معقدة وفق المعايير الدولية. ويعزز هذا النجاح مكانة المغرب كوجهة موثوقة لاستضافة أكبر الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية، ويبرز التحول الذي تشهده صناعة تنظيم الأحداث بالمملكة، القائمة على كفاءات وطنية قادرة على منافسة أبرز الفاعلين الدوليين.