قال الحكم الدولي المغربي السابق محمد الموجه إن حياد الطاقم التحكيمي سيكون عاملا أساسيا لضمان خروج المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي في أفضل صورة، معتبرا أن نزاهة التحكيم ستسهم في تقديم مباراة ممتعة تليق بقيمة المنتخبين.
وأوضح الموجه في تصريح لموقع "تيلكيل عربي"، أن التوقعات تشير إلى أن لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، ستتجه إلى تعيين حكم من إحدى دول أمريكا اللاتينية، مرجحا أن يكون من الأرجنتين، تفاديا لأي حساسيات قد تثار بشأن هوية حكم اللقاء.
وأضاف أن لجنة الحكام ستكون أمام امتحان صعب، في ظل حرصها على تفادي تكرار الجدل الذي رافق مواجهة المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، والتي شهدت انتقادات واسعة للقرارات التحكيمية.
وأشار الحكم السابق إلى أن اللجنة تستحضر بالتأكيد الوقائع السابقة عند اختيار حكم المباراة، بما يضمن توفير أفضل الظروف لإنجاح هذا الموعد الكروي الكبير.
وشدد محمد الموجه على أنه مهما كانت هوية الحكم الذي سيقود المباراة، فإن إدارة المواجهة ستتطلب قدرا كبيرا من الحذر والتركيز، بالنظر إلى أهمية اللقاء وحساسيته، وما يفرضه من قرارات دقيقة قد يكون لها تأثير مباشر على مجريات المباراة.