يوسف شيري: المنتخب المغربي أصبح رقما صعبا في المونديال

خديجة عليموسى

قال يوسف شيري، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إن المنتخب الوطني المغربي يجني اليوم ثمار مشروع كروي متكامل انطلق منذ سنوات، بفضل رؤية الملك محمد السادس، مبرزا أن "أسود الأطلس" أصبحوا ينافسون كبار العالم ويرفعون سقف انتظارات المغاربة في مونديال 2026.

وأضاف شيري، في حوار مع "تيلكيل عربي"، أن ما يحققه المنتخب الوطني ليس وليد الصدفة، بل نتيجة عمل مؤسساتي وتكوين قاعدي، مشيدا بدور الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبقتالية اللاعبين، وبالدعم الشعبي الواسع الذي يرافق المنتخب في كل مبارياته.

 ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي منذ بداية مشاركته في كأس العالم؟

عرفت كرة القدم المغربية تطورا كبيرا بفضل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، الذي أولى هذا الورش عناية خاصة منذ سنوات، من خلال إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وتقديم دعم مهم للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وباقي الجامعات الرياضية.

وقد أعطى هذا العمل ثماره في مونديال قطر، حين حقق المنتخب الوطني إنجازا تاريخيا ببلوغه نصف النهائي، ثم من خلال التتويج المستحق بكأس إفريقيا. كل ذلك رفع سقف انتظارات المغاربة؛،فلم نعد ننتظر فقط التأهل إلى كأس العالم أو عبور دور المجموعات، بل أصبح الطموح هو الوصول إلى أبعد نقطة في المنافسات العالمية.

 أصبح المنتخب الوطني يقارن بالمنتخبات الكبرى، وصار يحسب له ألف حساب، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.

ما الذي يميز مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026؟

تتميز منافسات كأس العالم 2026 بطعم خاص، لأن المغاربة جميعا، بقيادة الملك محمد السادس، يقفون وراء "أسود الأطلس"،  ونحن نتابع مباراة بعد أخرى النتائج الإيجابية التي يحققها المنتخب، بفضل كفاءة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، والناخب الوطني  محمد وهبي وطاقمه التقني، وبفضل قتالية اللاعبين ودعم الجمهور المغربي.

اليوم نخوض  مباراة مهمة في دور الربع، وعلينا أن نضع الثقة في الناخب الوطني وفي لاعبينا، وأن نثق في قدرتهم على تقديم كل ما لديهم فوق أرضية الملعب.

كيف تنظرون إلى تفاعل الجمهور المغربي مع نتائج المنتخب؟ وهل يمكن مقارنة المنتخب الحالي بمنتخب مونديال قطر 2022؟

عندما يسجل اللاعبون هدفا، فهم لا يسجلون مجرد هدف عادي، وعندما يتصدى الحارس للكرة، فهو لا يحمي الشباك فقط، بل يزرعون فرحة كبيرة في نفوس وقلوب المغاربة، ويعززون روح الوطنية التي نراها بعد كل مباراة في الشوارع المغربية، حيث يخرج الصغار والكبار، رجالا ونساء، للتعبير عن فرحتهم ومساندتهم للمنتخب الوطني.

وهذا أمر يفرح، ويؤكد أن الشعب المغربي دائما ملتحم، يدا في يد، في السراء والضراء.

أما بخصوص المقارنة بين منتخب مونديال قطر 2022 والمنتخب الحالي، فمن الصعب جدا المقارنة بين نسخة وأخرى، لأن لكل منافسة خصوصياتها، ولا يمكن تقييم هذه الفوارق بدقة إلا من طرف المختصين وأصحاب النظر التقني. لكن، كمتابعين، نلاحظ أن هناك تطورا واضحا.