تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو كأس العالم 2038، البطولة التي بدأت تثير اهتمام عدد من الدول بعد حسم استضافات النسخ المقبلة، حيث برزت في فرنسا دعوات متزايدة للتقدم بملف ترشح لاحتضان الحدث العالمي.
ويدور النقاش حاليا حول طبيعة هذا الملف، بين خيار الترشح بشكل منفرد أو الدخول في شراكة محتملة مع ألمانيا، في ظل امتلاك البلدين خبرات واسعة في تنظيم البطولات الكبرى.
وتستند الطموحات الفرنسية إلى رصيد تنظيمي قوي اكتسبته البلاد خلال السنوات الماضية، بعدما احتضنت كأس أوروبا 2016، وأولمبياد باريس 2024، إضافة إلى استضافتها أحداثا رياضية عالمية أخرى.
ورغم هذه المقومات، يواجه الملف الفرنسي المحتمل تحديات كبيرة بسبب التطور المستمر في معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة مع إمكانية توسيع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم مستقبلاً إلى 64 منتخبا.
وسيحتاج أي ملف ناجح إلى توفير عدد كبير من الملاعب الحديثة، وتوسيع قدرات الإقامة، وتعزيز شبكات النقل، إلى جانب تقديم ضمانات مالية وأمنية بمستويات غير مسبوقة.
ويبقى خيار الملف المشترك مع ألمانيا مطروحا بقوة، باعتباره فرصة للجمع بين الإمكانات الفرنسية والخبرة الألمانية في تنظيم الأحداث الكبرى، وتقديم عرض أكثر قوة أمام الاتحاد الدولي.