أسرة شاب تناشد مساعدتها في البحث عنه بعد اختفائه خلال محاولة عبور سباحة نحو سبتة

تيل كيل عربي

ما تزال أسرة الشاب مراد الميموني، البالغ من العمر 25 سنة والمنحدر من مدينة وادي لو بإقليم تطوان، تعيش حالة من القلق والانتظار المرير منذ يوم الجمعة الماضي، بعدما انقطعت أخباره بشكل كامل عقب محاولته العبور بحراً نحو مدينة سبتة المحتلة.

وحسب معطيات حصلت عليها أسرته، فقد غادر مراد رفقة مجموعة من المهاجرين غير النظاميين عبر قارب انطلق من سواحل الفنيدق، غير أن رحلته انقطعت عند هذا الحد، إذ لم تصل أي معلومة مؤكدة عن مصيره منذ ذلك الحين.

وتقول العائلة إنها كانت آخر مرة شاهدته فيها مرتدياً قميصاً أسود وسروالاً رياضياً، لكنها لا تستبعد أن يكون قد غيّر ملابسه أثناء الرحلة. ومع توالي الساعات والأيام دون خبر، بدأت المخاوف تتعاظم، خصوصاً بعد تسجيل حالتي وفاة لمهاجرين غرقا خلال محاولات مشابهة نهاية الأسبوع المنصرم.

إذ عُثر السبت الماضي على جثة شاب يرتدي بذلة غطس بيضاء اللون، وفوقها سروال سباحة، وكان لا يزال يحمل نظارات الغطس وأنبوب التنفس. كما عُثر الاثنين على جثة أخرى تعود لشاب كان يرتدي قميصاً وسروال سباحة مزوداً بزعنفتين.

 

حالات أخرى لم يتم كشف مصيرها

ولم يتوقف القلق عند أسرة مراد وحدها، بل يمتد ليشمل عائلات أخرى تواجه المصير المجهول ذاته. من بينها أسرة الشاب مراد محبي (20 سنة) المنحدر من الدار البيضاء، والذي غادر مدينته يوم 7 شتنبر نحو الفنيدق. وقد اختفت آثاره منذ 8 شتنبر، بينما ظل هاتفه مغلقاً، مما يجعل تحديد موعد أو مكان اختفائه بدقة أمراً صعباً.

وتفيد أسرته أنه كان يرتدي قميصاً أزرق عند مغادرته، لكن لا يُعلم إن كان خاض غمار البحر بنفس الملابس أم بغيرها.

كما يظل مصير الشاب حمزة ملوك، الذي حاول بدوره العبور إلى سبتة ليلة 11 شتنبر، مجهولاً إلى حدود الساعة. وتقول عائلته إنه كان يرتدي سروال سباحة قصيراً باللون الأسود تتخلله لمسات حمراء عند المعصمين، وكان مجهزاً بزعنفتين وأنبوب أخضر للتنفس.