أوروبا تفتح تحقيقا في "عرس موسى" بالناظور وسط مظاهر بذخ مثيرة للجدل

تيل كيل عربي

 

 

أثار زفاف موسى أزغنغان، الملقب بـ"موسى الريفي" والمطلوب في قضايا تهريب دولي، انشغالا واسعا لدى الأجهزة الأمنية الأوروبية، التي سارعت إلى فتح تحقيقات مشتركة بعد تأكد حضور كبار مهربي المخدرات القادمين من إسبانيا وهولندا وفرنسا.

السلطات القضائية بالقارة العجوز وصفت المناسبة بأنها مؤشر خطير على اتساع نفوذ شبكات الجريمة المنظمة في شمال المغرب، محذرة من تحول المنطقة إلى قاعدة خلفية لأنشطتها، على غرار ما شهدته كولومبيا في تسعينيات القرن الماضي وفق ما نقلت صحف إسبانية.

كانت الشرطة المغربية قد أوقفت حوالي 20 مشاركا في العرس، لكن جرى إخلاء سبيل الجميع في وقت لاحق، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

العرس، الذي أقيم ببلدة سلوان بإقليم الناظور في 13 غشت الماضي، تحوّل إلى ما يشبه "قمة للمهربين". مظاهر البذخ كانت حاضرة بقوة: ولائم بحرية فاخرة، أمطار من الأوراق النقدية، سيارات فارهة بلا لوحات، وعرض علني للأسلحة، من بينها "كلاشنيكوف". كما أحيا السهرة عدد من النجوم البارزين في الساحة الغنائية المغربية، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الإفلات من الرقابة.