أحبطت عناصر الحرس المدني الإسباني بميناء الجزيرة الخضراء (Algeciras) محاولة تهريب ذهب نحو المغرب بطريقة غير مألوفة، بعدما تم ضبط 1.8 كيلوغرام من المعدن النفيس بقيمة 145 ألف يورو، مخبأة بعناية تحت نعال أحذية رياضية كان ينتعلها راكبان يستعدان للصعود إلى باخرة متجهة إلى ميناء طنجة.
وأفاد بلاغ رسمي للشرطة الإسبانية، صدر يوم الأربعاء 24 يوليوز 2025، أن الموقوفين أثارا شكوك رجال الجمارك خلال تفتيش روتيني في نقطة المراقبة المؤدية إلى باخرة متوجهة إلى المغرب، بسبب سلوكهما المريب ومحاولتهما تجنب التدقيق الأمني.
وخلال التفتيش الدقيق، لاحظ عناصر فرقة المراقبة الجمركية انتفاخاً غير طبيعي في داخل الأحذية الرياضية التي كانا ينتعلانها، ليكتشفوا بعد ذلك وجود صفائح ذهبية تم تثبيتها بإتقان أسفل النعال، في محاولة لتمويه قيمتها وتهريبها دون التصريح بها.
تمت مصادرة الذهب مباشرة، وتم إعداد محاضر انتهاك قانون الجمارك والتهريب الدولي، باعتبار أن العملية تمّت دون التصريح بالمعدن النفيس ودون المرور عبر المساطر القانونية المتعلقة بتصدير المعادن الثمينة خارج التراب الأوروبي.
السلطات الإسبانية لم تكشف هوية الموقوفين ولا جنسيتهما، إلا أن الوجهة كانت واضحة: المغرب. وهو ما يعيد إلى الواجهة معضلة التهريب عبر مضيق جبل طارق، خاصة خلال فترات الذروة في حركة العبور، مثل عملية "مرحبا".