جدد الاتحاد الإسباني لكرة القدم طلبه إلى الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، بخصوص إضافة مدينتين إلى القائمة الرسمية المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، الذي يقام بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.
وقالت تقارير لوسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفة "lavozdegalicia"، اليوم الجمعة، إن الاتحاد الإسباني للعبة يستعجل "فيفا" بضرورة الحسم في أقرب وقت ممكن بشأن إدراج مدينتي فيغو وفالنسيا ضمن قائمة المدن المرشحة.
والتمس الاتحاد الإسباني من "فيفا" إعادة النظر في ملف المدينتين اللتين انسحبتا من سباق التنظيم.
وأكد الاتحاد في رسالته أن الوقت أصبح عاملا حاسما، من أجل تسريع اتخاذ القرار بالنظر إلى قصر المدة المتبقية لإنجاز الأشغال والتجهيزات اللازمة، مشيرا إلى أن المرحلة حاسمة لضمان احترام دفتر التحملات الخاص بتنظيم "المونديال".
وكان رئيس الاتحاد الإسباني، رافائيل لوزان، قد طرح الملف بشكل مباشر على رئيس "فيفا"، جياني إنفانتينو، خلال اجتماعات سابقة، كما أعاد التأكيد عليه في لقاء جمعه بوفد من الاتحاد الدولي في العاصمة مدريد خلال مارس الجاري، على هامش زيارات تفقدية لعدد من الملاعب المرشحة.
ويأمل الاتحاد الإسباني أن يلتحق ملعبا "أبانكا بالايدوس" و"نو ميستايا" بقائمة الملاعب المحتضنة، خاصة بعد انسحاب بعض المواقع الإسبانية، ويتعلق الأمر بكل من "لا كورونيا" وملعب "لا روساليدا" في مالقا، ما فتح الباب لتعويضها.
وتراجعت الملاعب الإسبانية المرشحة لاحتضان مباريات البطولة العالمية من 11 إلى 9 .
ورغم أن لوائح "فيفا" لا تفرض بالضرورة تقديم 11 ملعبا، فإن الاتحاد الإسباني يسعى للحفاظ على هذا العدد حسب المصدر ذاته، عبر اقتراح بدائل جديدة، في محاولة لتعزيز حظوظ الملف المشترك لكأس العالم 2030.
ومن المرتقب أن تقوم "فيفا" بإعادة تقييم شامل للملاعب الإسبانية في أكتوبر المقبل، على أن يتم الإعلان عن القرار النهائي مطلع سنة 2027، بعد نهاية كأس العالم 2026 التي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تجدر الإشارة إلى أن الملف المشترك لاستضافة كأس العالم 2030 تضمن 11 ملعبا، موزعة على 9 مدن إسبانية، إلى جانب 6 ملاعب مغربية بكل من الدار البيضاء، وأكادير وفاس، ومراكش والرباط وطنجة، إضافة إلى 3 ملاعب في البرتغال.