سوّى حزب الأصالة والمعاصرة مشاكله المرتبطة بمرشحيه لانتخابات شتنبر المقبل في دائرة الجديدة.
وبحسب ما علمت "تيل كيل عربي" من مصدر موثوق، فقد أنهى الحزب الخلافات المحتدمة التي تسببت في تلويح نائبه البرلماني محمد مهدب بمغادرة الحزب، والترشح باسم الاتحاد الدستوري، ووصل إلى صيغة وسط.
فالبرلماني مهدب، الطامح إلى تجديد ولايته في البرلمان، سيحصل على تزكية البام مجددا، بينما سيفسح له الطريق خصمه هشام عيروض، الذي كان الحزب يرغب في توليه هذه المهمة.
وعيروض، الذي يُعرف كواحد من المقربين إلى المنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، وهو مستشارها ومدير السكنى في وزارتها، سيحصل على تعويض عن تنازله عن هذه الفرصة التي لاحت أمامه. وسيكون ذلك عبارة عن تزكية إلى مجلس المستشارين، وهي طريق ما زالت بعيدة، ورهينة بالنتائج التي سيحققها الحزب من شتنبر إلى الانتخابات الجماعية العام المقبل.
وبينما كان مهدب قد حصل على حوالي 27 ألف صوت في انتخابات 2021، في سياق مناوبة عائلية على هذا المنصب بينه وبين ابن عمه عبد الحق مهدب (الاتحاد الدستوري)، فإن عيروض، لو نال تزكيته هذه المرة، كانت ستكون أول اختبار يخوضه على هذا المستوى من الانتخابات العامة.