انطلقت، أمس الخميس بالعاصمة الرباط، منافسات الدورة العاشرة للجائزة الكبرى مولاي الحسن للبارا-ألعاب القوى، بمشاركة أزيد من 500 رياضي يمثلون 58 بلدا، من بينهم 70 رياضيا مغربيا، في تظاهرة دولية تندرج ضمن سلسلة الجائزة الكبرى التابعة للاتحاد الدولي للبارا-ألعاب القوى.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، قال رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، إن هذا الموعد الرياضي يشكل محطة بارزة لتعزيز القيم الإنسانية، مبرزا أن المغرب يواصل التزامه الراسخ بدعم رياضة الأشخاص في وضعية إعاقة وترسيخ مبدأ الإدماج.
وأوضح العوني أن الجائزة الكبرى لا تقتصر على بعدها التنافسي، بل تحمل رسالة قوية تعكس انخراط المملكة في تطوير هذا الصنف الرياضي، وجعله رافعة لتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين مختلف الفئات.
وأشار إلى أن هذه الدورة تمثل أيضا محطة أساسية في مسار التأهيل نحو الألعاب البارالمبية 2028، حيث يشكل كل إنجاز رقمي خطوة إضافية نحو تحقيق حلم التتويج في هذا الموعد العالمي.
يشار إلى أن المنافسات تتواصل إلى غاية 25 أبريل، في أجواء تنظيمية عالية، تؤكد مرة أخرى قدرة المغرب على احتضان التظاهرات الكبرى وفق المعايير الدولية.