عاشت مدينة سبتة المحتلة مساء الاثنين على وقع مأساة جديدة مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، بعدما تمكنت وحدات الغواصين التابعة للحرس المدني الإسباني (GEAS) من انتشال جثة شاب يُعتقد أنه مهاجر مغربي، عُثر عليه قرب السجن النسوي القديم في منطقة السرشال.
الجثة تعود لرجل في عقده الثالث تقريبا، كان يرتدي بدلة غوص وزعانف سباحة، في مؤشر على أنه حاول العبور سباحةً من السواحل المغربية نحو المدينة المحتلة. وتم نقل الجثة إلى ميناء الصيد البحري، حيث فُعّل البروتوكول المعمول به بإخطار الطبيب الشرعي والشرطة القضائية لفتح تحقيق حول هوية الضحية وظروف وفاته.
حصيلة مأساوية في شتنبر
الحادث يأتي في أعقاب عطلة نهاية أسبوع تخللتها موجة كبيرة من محاولات العبور سباحةً، تسببت في إنهاك فرق الإنقاذ البحري الإسباني. ووفق معطيات أمنية، فقد ارتفعت حصيلة الوفيات منذ بداية العام إلى 32 حالة، منها تسع وقعت في شهر شتنبر وحده، وهو الشهر الأكثر دموية حتى الآن.