كشف المحامي مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، عن توجيه إنذارات قانونية إلى الشركة المكلفة بتنظيم المباراة الاحتفالية التي يقيمها الاتحاد السنغالي في ملعب فرنسا الدولي، بتحقيق لقب النسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا، رغم المستجدات التي تهم الملف وقرار اعتبار المغرب فائزا على الورق.
وأفاد العجوطي، في تدوينات نشرها اليوم الجمعة عبر حسابه على منصة "إكس" ، بتوجيه إنذارين رسميين إلى كل من الشركة المستغلة للملعب، ومجموعة " GL Events"، محملا إياهما المسؤولية القانونية المباشرة في حال تنظيم أي حفل أو نشاط مبني على لقب تم سحبه.
وأكد المتحدث ذاته أن القرار النهائي الصادر بتاريخ 17 مارس الجاري عن هيئة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قضى بهزيمة السنغال في المباراة النهائية، وبالتالي تتويج المغرب بطلا، مشددا على أن غياب أي قرار من طرف محكمة التحكيم الرياضي يجعل عرض الكأس أو الترويج له بمثابة انتحال صفة وإخلال واضح بالقانون.
وأضاف العجوطي أن أي استمرار في تنظيم الحدث سيقابل بمتابعات قضائية للمطالبة بالتعويض، استنادا إلى مقتضيات الفصل 1240 من القانون المدني الفرنسي المتعلق بالمسؤولية التقصيرية.
وفي تصعيد إضافي، كشف رئيس نادي المحامين عن احتفاظه بحق اللجوء إلى القضاء الاستعجالي للمطالبة بوضع الكأس محل النزاع تحت الحجز القضائي، أي إيداعه مؤقتا لدى مفوض قضائي إلى حين صدور حكم نهائي، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل أي نشاط مرتبط بالتتويج المثير للجدل.
وتفتح هذه الخطوة الباب أمام مواجهة قانونية جديدة قد تلقي بظلالها على تداعيات ملف "كان 2025"، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات القضائية المرتقبة، بعد إحالة الملف على محكمة التحكيم الرياضي "الطاس".
واختار الاتحاد السنغالي لكرة القدم عدم إلغاء تقديم الكأس إلى الجماهير في المباراة الودية المرتقبة أمام بيرو غدا السبت بملعب فرنسا الدولي، رغم قرار لجنة الاستئناف، ودخول الملف منعرجا قانونيا جديدا، بعد تقديم طعن رسمي من الجهاز الكروي إلى "الطاس".