بعد آثارها السلبية اقتصاديا وصحيا.. أرباب المقاهي يطالبون بإلغاء "الساعة الإضافية"

محمد فرنان

رفعت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب طلبا رسميا إلى رئيس الحكومة، تطالب فيه بمراجعة قرار الإبقاء على التوقيت الصيفي الدائم (GMT+1)، وإلغاء العمل به، مشيرة إلى جملة من الآثار الاقتصادية والاجتماعية والصحية السلبية التي طالت القطاع والمواطنين بشكل عام.

وأكد المهنيون في رسالتهم، يتوفر "تيلكيل عربي" على نُسخة منها، أن تطبيق التوقيت الإضافي بشكل دائم قد أفرز مجموعة من الإكراهات، أبرزها تراجع النشاط الصباحي في المقاهي والمطاعم.

ويعود هذا التراجع، حسب الرسالة، إلى خروج الموظفين والطلبة والتلاميذ والمواطنين بصفة عامة إلى أعمالهم ودراستهم "في جنح الظلام"، ولم يقتصر التأثير على حجم المبيعات، بل شمل أيضا التكاليف التشغيلية.

وأشارت الجامعة إلى ارتفاع تكاليف الاستغلال اليومي نتيجة "طول فترة الإضاءة والتدفئة خلال الفترة الصباحية"، مما يثقل كاهل المهنيين.

وسلطت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم الضوء على المخاطر الأمنية والبيولوجية المترتبة على التوقيت الدائم، حيث أكدوا أن الأجراء والمهنيين والزبناء يتعرضون للمخاطر أثناء التنقل في أوقات مبكرة يكون فيها الظلام دامسا، خاصة في فصل الشتاء.

هذا، إضافة إلى الجانب الصحي، حيث أشارت الرسالة إلى الاضطرابات التي يسببها التوقيت الإضافي في التوازن البيولوجي للأفراد، وما يرافقه من آثار سلبية على مستويات التركيز والإنتاجية لدى فئات واسعة من المواطنين.

وبررت الجامعة هذا الالتماس بأنه يتلاءم بشكل أفضل مع خصوصيات المغرب المناخية والاجتماعية، ويضمن راحة المواطنين وحماية مصالح المهنيين، ويحافظ على استقرار قطاع المقاهي والمطاعم باعتباره "أحد القطاعات الأكثر تشغيلا في بلادنا".