أعلنت المديرية الجهوية للصحة بأكادير عن فتح تحقيق في وفيات سجلت بقسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني، مؤكدة انطلاق مشروع لإعادة تأهيل المستشفى وتوسيعه بكلفة 20 مليار سنتيم انطلاقا من الأيام المقبلة.
ووفقا لما توصل به "تيلكيل عربي"، فإن الإعلان عن هذا القرار جاء بعد احتجاجات صاخبة نظمتها هيئات المجتمع المدني أمام المستشفى بسبب تدهور الخدمات الصحية ونقص التجهيزات وقلة الموارد البشرية.

وقد جاء هذا القرار بعد غضب المواطنين في مدينة أكادير، التي شهدت في السنوات الأخيرة انتعاشة كبيرة في بعض المجالات كالسياحة والبنية التحتية دون أن يتم الاهتمام بالمؤسسات الاجتماعية التي لها علاقة مباشرة بالمواطنين كالمدارس والمستشفيات، كما أن الإصلاحات يجب أن تعم بصفة عاجلة كل مستشفيات المغرب المتدهورة.
للإشارة، يعاني المواطنون، في كل المدن تقريبا، المعاناة نفسها التي أخرجت سكان أكادير للاحتجاج على الاختلالات التي يعرفها أكبر مستشفى بمدينتهم. وإصلاح هذا المستشفى لن يحل المشكل، بل يجب إصلاح ومراجعة قطاع الصحة بالكامل حيث تسود الزبونية والفساد والرشوة، والعمل على تأهيل العاملين في القطاع من الحارس إلى المدير.