بلاغ الاتحاد السنغالي: توضيحات تفضح ادعاءات سوء التنظيم والإقامة والظروف الأمنية

تيل كيل عربي

توصل موقع"تيلكيل عربي"، اليوم السبت، بتوضيحات بشأن الإداعات التي حملها بلاغ سابق للاتحاد السنغالي لكرة القدم، بخصوص مواجهة منتخب بلاده لمشاكل تنظيمية قبل نهائي النسخة الـ35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا، أمام المنتخب المغربي غدا الأحد.

وحسب المصادر ذاتها، فإن المنتخب السنغالي لكرة القدم، استقر منذ انطلاق النسخة الـ35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا"المغرب 2025"، بالمنتجع السياحي "فيرمونت" في مدينة طنجة، التي خاضت فيها المجموعة جميع مباريات البطولة وصولا إلى مرحلة نصف النهائي.

أما بخصوص السفر صوب مدينة الرباط عبر القطار الفائق السرعة  TGV "البراق"، فقد كشفت المصادر ذاتها، أنه كان اختيارا للاتحاد السنغالي للعبة بشكل مستقل ولا دخل للجنة المنظمة به، كما تم تقديم تفاصيل موعد وصول القطار علنا عبر الصفحة الرسمية للجهاز الكروي، ما أدى إلى تجمع الآلاف من المشجعين أمام محطة الرباط أكدال.

وعكس الادعاءات المتعلقة بنقص التأمين، فإن التدابير الأمنية التي وضعتها السلطات المغربية شملت نشر عناصر من المديرية العامة للأمن الوطني، وعناصر من القوات المساعدة، بالإضافة إلى سيارات مخصصة وقوات الأمن المعتادة في المحطة، بحيث لم يتم تسجيل أو الإبلاغ عن أي حادث أو خلل في النظام العام أو أي مساس بسلامة أعضاء الوفد السنغالي، خلال وصولهم إلى العاصمة الرباط أمس الجمعة.

وفيما يهم الإقامة في الرباط، كان للاتحاد السنغالي لكرة القدم الحق، مثل جميع الفرق المشاركة في "الكان"، في اختيار واحد من مقترحين، وهما فندق رحاب الواقع في وسط مدينة الرباط، والذي استضاف سابقا منتخبات تنزانيا والكاميرون خلال مبارياتهما ضد المغرب، وفندق "أمفيتريت بالاس" في الصخيرات، وقد اختار المسؤولون عن المنتخب  السنغالي الأخير.

أما عن اخر حصة تدريبية تسبق النهائي، فكان من المقرر أن يتدرب المنتخب في المركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم، ومع ذلك، اختار الاتحاد السنغالي مجددا عدم التدريب هناك وفضل الملعب الملحق للمركب الرياضي مولاي عبد الله الذي تم تخصيصه لهم فعليا.

أخيرا، فيما يخص الانتقادات المتعلقة بالحصول على التذاكر للطاقم واللاعبين، فقد استلم المسؤولون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم حصتهم القانونية المتمثلة "5 في المائة"، من التذاكر المخصصة لهذه المباراة النهائية، وفقا للوائح المعمول بها.