شنّ عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، هجوما لاذعا على الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن خروج رئيسها عزيز أخنوش لتقديم حصيلتها قبل الموعد المتعارف عليه، يعدّ إشارة إلى تحوّلها إلى حكومة لتصريف الأعمال.
وقال بووانو، في تصريح لموقع "تيلكيل عربي"، على هامش مشاركته في المسيرة الاحتجاجية الجهوية التي نظمتها نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمناسبة فاتح ماي، إن الحكومة ورئيسها "أحسنا صنعاً" حين قررا تقديم الحصيلة في وقت مبكر، معتبرا أنها حصيلة لا تتضمن أي إنجاز يُذكر.
واعتبر بووانو أن الحكومة الحالية لم تنجح سوى في تأجيج الاحتجاجات بمختلف مناطق المملكة، بما في ذلك العالم القروي، مستشهدا بما وقع في آيت بوكماز وفكيك، فضلاً عن خروج فئات متعددة من المجتمع للاحتجاج، من رجال التعليم وموظفي صحة إلى العدول والمحامين، متهماً إياها بتهيئة الظروف لاندلاع احتجاجات "جيل زيد" التي كادت، بحسب تعبيره، أن تعصف باستقرار البلاد.
وأضاف المتحدث ذاته أن حكومة عزيز أخنوش ساهمت أيضاً في تقوية لوبي "الفراقشية" وتكريس تضارب المصالح، متسائلا عن جدوى مشاركة وزراء ورئيس الحكومة في صفقات عمومية، كما اتهمها بتجميد القوانين الرامية إلى محاربة الفساد.
وتابع رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية أن الحكومة تتباهى بالزيادة في الأجور، غير أن المواطنين لم يلمسوا أثر هذه الزيادات في حياتهم اليومية، بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، وهو ما أكدته، حسب قوله، تقارير وطنية ودولية.