سجلت وكالات السفر تراجعا في الطلب على وجهات سياحية من بينها المغرب، خلال عطلة الربيع (Semana Santa)، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بحسب معطيات صادرة عن شركة الأسفار “Destinia”.
وأوضحت الشركة أن هذا التراجع شمل عددا من الوجهات المتوسطية، من بينها المغرب وتركيا وتونس والأردن والإمارات وقبرص، حيث تم تسجيل انخفاض في الحجوزات وإلغاء بعض الرحلات نحو هذه الدول.
تأثير مباشر للتوترات الإقليمية
وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى التخوفات المرتبطة بالوضع الأمني في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وهو ما دفع عددا من المسافرين إلى تغيير وجهاتهم أو تأجيل رحلاتهم.
انتعاش في الحجوزات داخل إسبانيا
ورغم هذا التراجع على مستوى بعض الوجهات الخارجية، كشفت المعطيات ذاتها عن ارتفاع إجمالي الحجوزات السياحية بنسبة 50 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، خصوصا داخل إسبانيا.
ويرتبط هذا الارتفاع، وفق المصدر نفسه، بتقدم موعد عطلة الربيع هذه السنة، إضافة إلى تحسن التوقعات الجوية مقارنة بسنة 2025 التي تميزت بأحوال مناخية غير مستقرة.
تزايد الحجوزات في آخر لحظة
كما سجلت وكالات السفر ارتفاعا في الحجوزات المتأخرة (اللحظة الأخيرة)، وهو توجه يعكس تردد المسافرين في اتخاذ قرارات مبكرة بسبب تقلب الأوضاع الدولية.
وعلى مستوى الوجهات الداخلية في إسبانيا، تصدرت مدن مثل برشلونة ومدريد وبنيدورم وسالو قائمة الوجهات الأكثر طلبا، فيما برزت لشبونة وميلانو وروما كأهم الوجهات الخارجية المفضلة للسياح.
توقعات بتحسن الطلب
ورجحت الشركة أن تعود مستويات الطلب إلى معدلاتها المعتادة بعد انتهاء عطلة الربيع، خاصة في حال استقرار الأوضاع الدولية واستمرار تحسن الظروف الجوية.