يُرتقب أن تلتحق مدينة فاس بكل من الرباط وطنجة وشفشاون، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تشييد محطات طرقية من الجيل الجديد، إذ يُتوقع أن تعرف العاصمة العلمية خلال الأشهر القليلة المقبلة انطلاق أشغال بناء محطة طرقية جديدة، تعوّض محطة باب المحروق التي تحولت إلى نقطة سوداء تسيء لصورة الحاضرة الإدريسية.
وفي هذا السياق، أطلقت شركة فاس الجهة للتهيئة، مؤخرًا، إعلانًا عن تنظيم مباراة للدراسة المعمارية الخاصة بالمحطة الطرقية الجديدة بفاس، حيث يُرتقب فتح أظرفة المهندسين المعماريين المتعلقة بإنجاز الدراسة المعمارية وتتبع أشغال بناء المحطة.
وحُددت الكلفة التقديرية لهذه الأعمال من طرف صاحب المشروع في مبلغ 175 مليون درهم.
وأعلنت الشركة عن إطلاق طلب عروض مفتوح ثان يتعلق بإنجاز الدراسة الجيوتقنية ومراقبة جودة أشغال بناء المحطة الطرقية الجديدة، بكلفة تُقدَّر بـ 900 ألف درهم، إلى جانب طلب عروض ثالث يهم الدراسات الطبوغرافية الخاصة بالمشروع، بكلفة تناهز 180 ألف درهم.
ومن المنتظر أن تُقام المحطة الطرقية الجديدة على مساحة تُقدَّر بحوالي 5 هكتارات، بالمدخل الجنوبي الغربي لمدينة فاس، قرب جماعة عين الشقف، وعلى بعد 3 كيلومترات من الطريق السيار.
ويتوقع أن تضم المحطة الجديدة 40 رصيفًا مخصصًا للحافلات، ما من شأنه رفع الطاقة الاستيعابية مقارنة بالمحطة الحالية، وضمان انسيابية أفضل لحركة المسافرين.
ويشمل الشكل الهندسي المرتقب مرافق وخدمات متكاملة، من بينها فندق داخلي بسعة 40 غرفة، وفضاءات مخصصة للمطعمة (Food Court)، ومحلات تجارية، إلى جانب مكاتب إدارية وخدمات للإرساليات.
وستعتمد المحطة الجديدة على أحدث تقنيات الرقمنة، سواء على مستوى بيع التذاكر أو المراقبة الأمنية.