عجز الأبطال المغاربة عن تقديم مستويات تشفع لهم بتدوين أسمائهم ضمن قائمة الكبار في منافسات بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في بولندا خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 22 مارس.
وفشلت الرياضة المغربية في تحقيق الحد الأدنى المؤهل للمنافسة، مما سيجعل المغرب غائبا عن واحدة من أبرز الأحداث الرياضية التي دأب على الحضور فيها.
وكتب المتخصص في ألعاب القوى عبد الرحيم محراش: "هل سيكتفي المغرب بدور المتفرج في بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات، التي تستعد مدينة تورون لاحتضانها بعد أسبوع واحد فقط، بمشاركة نخبة من أبطال العالم؟".
وأضاف محراش: "قد يكون المشهد هذه المرة غير مسبوق في تاريخ هذه البطولة، إذ يلوح في الأفق غياب مغربي محتمل عن المنافسات بعدما عجز جل العدائين المغاربة عن تحقيق الحد الأدنى المطلوب للتأهل".
وتابع أن هذا الأمر لم تعهده ألعاب القوى الوطنية، التي طالما رفرف علمها في هذا الموعد العالمي بفضل أبطال كبار، يتقدمهم الأسطورة هشام الكروج.
تجدر الاشارة إلى أن مشاركة المغرب في بطولة العالم الأخيرة لألعاب القوى داخل القاعة، التي احتضنتها مدينة نانجينغ الصينية في الفترة ما بين 21 و23 مارس 2025، عرفت خروج جميع المشاركين من التصفيات وفشلهم في بلوغ الأدوار النهائية.