حذرت منظمة غير حكومية، خلال أشغال الدورة الـ61 لمجلس حقوق٠ الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، من استغلال بعض الأطراف لآليات الأمم المتحدة لأغراض سياسية، داعية إلى الحفاظ على حياد هذه الآليات وضمان توظيفها حصرا في حماية حقوق الإنسان.
وجاء ذلك في مداخلة ممثل منظمة "شبكة الوحدة من أجل التنمية الموريتانية"، في إطار النقاش العام المتواصل ضمن البند الخامس من جدول أعمال المجلس، المتعلق بعمل منظومة حقوق الإنسان الأممية.
اتهامات باستغلال آليات الأمم المتحدة
وأوضح المتدخل أن جبهة البوليساريو تلجأ، بحسب تعبيره، إلى استخدام آليات المجلس ليس بهدف تعزيز حقوق الإنسان، بل من أجل الترويج لأجندات سياسية وتغطية انتهاكات خطيرة يُقال إنها تُرتكب داخل مخيمات تندوف.
وأضاف أن هذا السلوك من شأنه أن يُفرغ هذه الآليات من أهدافها الأساسية، ويؤدي إلى تقويض مصداقية مجلس حقوق الإنسان، فضلاً عن إضعاف قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة لمعاناة السكان المعنيين.
أوضاع إنسانية مقلقة في المخيمات
وسلطت المداخلة الضوء على ما وصفته بـ"الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل مخيمات تندوف، مشيرة إلى معاناة السكان من قيود على حرية التنقل، إضافة إلى نقص في الحماية الاجتماعية وتعرضهم لانتهاكات تمس حقوقهم الأساسية.
دعوة للحفاظ على حياد المنظومة الأممية
وخلص ممثل المنظمة إلى التشديد على ضرورة أن تظل آليات الأمم المتحدة محايدة ومستقلة، وأن لا تتحول إلى منابر للدعاية السياسية، داعيا مجلس حقوق الإنسان إلى صون دوره كفضاء قائم على الحقيقة والشفافية والإنصاف، وفقا لمقتضيات ولايته.