دراجون من مختلف دول العالم يتحدون صحراء المغرب

إدريس التزارني

احتضنت الرباط حفل تقديم الدورة الـ20 من سباق سكودا تايتان ديزيرت المغرب، المقرر تنظيمه ما بين 26 أبريل وفاتح ماي 2026، بمشاركة واسعة من نخبة راكبي الدراجات من مختلف أنحاء العالم.

وستقام هذه النسخة في الجنوب الشرقي للمملكة، على مسافة تقارب 600 كيلومتر موزعة على ست مراحل، تمر عبر تضاريس متنوعة تجمع بين الجبال والصحراء والكثبان الرملية، في سباق يعد من بين الأصعب عالميا في فئة الدراجات متعددة المراحل.

وأكد سفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، أمس الخميس، أن هذه التظاهرة تجسد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، مبرزا دور الرياضة في تعزيز التقارب بين الشعوب، خاصة في ظل الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية.

من جانبه، أوضح المدير الرياضي للسلسلة، مانويل تاخادا، أن نسخة 2026 ستعرف مشاركة نحو 500 دراج، من بينهم أسماء بارزة، إضافة إلى فرق تمثل الجامعة الملكية المغربية للدراجات.

ويواصل هذا الحدث، الذي انطلق لأول مرة سنة 2006، ترسيخ مكانته كأحد أبرز السباقات الدولية، معززا إشعاع المغرب كوجهة مفضلة للرياضات الصحراوية والتحديات الكبرى.