استنكرت ساكنة دوار جديد أدنون تغيير اسم مسجد الدوار من "النور" إلى "مسجد الإمام الشافعي"، مؤكدة أن القرار تم دون علمها أو استشارتها.
وأوضح بيان استنكاري، توصلت "تيلكيل عربي" بنسخة منه، أن المسجد يحمل اسمه الحالي منذ سنوات، مشيرا إلى أن جمعية النور لإعادة بناء مسجد النور تأسست في أبريل 2014، قبل أن يبرر قرار التغيير بوجود اسم مماثل في أحد دواوير الإقليم.
وحملت الساكنة مندوب الأوقاف مسؤولية ما اعتبرته "انتهاكا وعدم احترام لقدسية المكان الروحي"، المخصص للسكينة وإقامة الشعائر الدينية.
وطالبت الساكنة عامل إقليم طاطا بالتدخل الفوري لإنصافها ورد الاعتبار، بوصفه الساهر على الشأن الديني والعام بالإقليم.
وحملت المندوب الإقليمي المسؤولية الكاملة عن المشاكل التي يشهدها المسجد منذ بداية الأشغال، وعن ما قد تؤول إليه الأوضاع مستقبلا.
وعلى صعيد التدبير المالي، شدد البيان على ضرورة تحمل الوزارة مسؤولية أداء فواتير الماء والكهرباء، وفق الاتفاق المبرم سابقا بينها وبين جمعية النور (قبل حلها).
وأعربت الساكنة عن شجبها لتصريحات المندوب الإقليمي التي تساءل فيها باستنكار: "هل ستتحملون نفقات خطيب الجمعة وتمنحونه أجره أسبوعيا؟".
وحاول "تيلكيل عربي" التواصل مع المجلس العلمي المحلي بطاطا، إلا أن الهاتف ظل يرن دون إجابة، ولم يتم الرد على البريد الإلكتروني.