سبتة المحتلة تبدأ أولى عمليات نقل القاصرين المغاربة إثر أزمة هجرة غير مسبوقة

تيل كيل عربي

في سابقة هي الأولى من نوعها، غادر فجر أمس الأحد قاصر مغربي مدينة سبتة نحو إقليم قرطبة، مفتتحًا خطة إسبانيا لإعادة توزيع الأطفال المهاجرين.

وغادر الفتى البالغ 17 عامًا على متن أول باخرة عند السادسة صباحًا برفقة مُربٍّ مختص، بعد استكمال جميع مساطر الأجانب والمراقبة القضائية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط عن مراكز إيواء القاصرين في سبتة التي تؤوي أكثر من 600 طفل.

الانتقال تمّ تطبيقًا للمادة 5 من المرسوم الملكي 2/2025، الذي يتيح إعادة توزيع القاصرين غير المصحوبين على مختلف الأقاليم الإسبانية وفق آلية تدريجية وبضمانات قانونية. الحكومات المحلية، من أراغون إلى الأندلس، أعلنت عن مئات الأماكن المتاحة لاستقبال هؤلاء القاصرين.

بعد ساعات من العملية، وصف وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، هذا النقل بـ"الحدث التاريخي"، مبرزًا أنه "لأول مرة ينتقل طفل مهاجر من وصاية مجتمع وصوله إلى وصاية مجتمع آخر داخل إسبانيا"، ومؤكدًا أن الخطوة ستتبعها عمليات مماثلة في كل من مليلية وجزر الكناري رغم التحفظات التي تبديها بعض الأقاليم المعارضة.