عبد الجبار الرشيدي: المغرب طبع مع ثقافة الانتصار والطموح هو كأس العالم

خديجة عليموسى

قال عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، إن المنتخب الوطني المغربي يقدم، إلى حدود الآن، أداء رائعا ومشرفا جدا، موضحا  أن ما حققه في كأس العالم الأخيرة بقطر لم يكن بمحض الصدفة، بل كان نتيجة بناء وعمل قاعدي وعمل تأطيري، شاركت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والأطر التقنية، بفضل الرؤية السديدة للملك محمد السادس الذي جعل من النهوض بالرياضة الوطنية أحد الأعمدة الأساسية للمغرب الصاعد.

وأضاف الرشيدي، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن المنتخب يسير بخطى ثابتة بجدارة واستحقاق، وأثبت للعالم أنه أصبح "من الفرق الكبرى عالميا"، بعدما فرض هويته وذاته وأداءه، من خلال نخبة من اللاعبين المغاربة تقدم كرة قدم "تجمع بين الفرجة والفعالية والتهديف".

وبخصوص المقارنة بين منتخب مونديال قطر 2022 والمنتخب الحالي في مونديال 2026، سجل  الرشيدي أن الأمر يتعلق باستمرارية العمل، موضحا أن النتائج الإيجابية الحالية هي ثمرة عمل جماعي شمل الطاقم التقني وكل منظومة الهيكلة والبناء.

وفي رسالة إلى المنتخب الوطني والجمهور المغربي، قال المسؤول الحكومي إن سقف الطموحات ارتفع بشكل كبير، موضحا أنه "بالأمس كنا نفرح بمجرد التأهل إلى الدور الثاني، أما اليوم فأصبح ذلك أمرا عاديا، وكذلك الفوز على المنتخبات الكبرى".

وأضاف قائلا إن المغاربة طبعوا مع ثقافة الانتصارات، وأصبحوا يتطلعون إلى التتويج بكأس العالم، معربا عن أمله في أن يواصل المنتخب الوطني مشواره بنجاح وأن يذهب بعيدا في هذه المنافسة.