حموني لـ"تيلكيل عربي": المنتخب الوطني جيل الموهبة والقتالية

خديجة عليموسى

قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن المنتخب المغربي لكرة القدم بات ضمن "صفوة الصفوة" على الصعيد العالمي، مسجلا أن الجيل الحالي يجمع، بشكل غير مسبوق، بين الموهبة والقتالية وعشق القميص الوطني.

 وأبرز حموني، في حوار مع "تيلكيل عربي"  أن ما يقدمه "أسود الأطلس" في مونديال 2026 يعكس تطورا في المستوى الفني والتكتيكي، ويجعل الطموح مشروعا في المنافسة على اللقب العالمي.

-كيف تقيمون أداء المنتخب المغربي في مونديال 2026؟

منذ عقود، أتابع بشغف مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي تعاقبت عليه أجيال رائعة وأسماء موهوبة، من بينها جيل 1986 الذهبي، وجيل 1998 المتميز، وجيل 2022 الذي لا يزال يضم عددا من عناصره الحالية. غير أنني أعتقد أن الجيل الحالي من المنتخب الوطني يتوفر، بشكل غير مسبوق، على درجات عالية من الموهبة والقتالية وعشق القميص الوطني واحترامه.

لقد خاض منتخبنا، إلى حدود الآن، أربع مباريات في مونديال 2026؛ تعادل مع البرازيل، وما أدراك ما البرازيل، وفاز على اسكتلندا وهايتي. أما مباراة هولندا، فيمكن اعتبارها مرجعية وتاريخية بامتياز، إذ ليس من السهل أن تجعل أحد أبرز المنتخبات العالمية يتراجع إلى الخلف ويركن إلى الدفاع طوال المباراة.

وهذا يعني شيئا واحدا: أن منتخبنا أصبح فعلا ضمن صفوة الصفوة عالمي

- بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، كيف تقارنون بين منتخب قطر ومنتخب مونديال 2026 من حيث المستوى والطموحات؟

المنتخب الحالي هو امتداد لمنتخب 2022، سواء من حيث العناصر أو الروح، أو من حيث المزج بين لاعبين مكونين داخل الوطن وآخرين مكونين خارجه، تجمعهم روح وطنية واحدة.

غير أنني أعتقد أن منتخب 2022 كان يعتمد أكثر على الحماس، إلى جانب المهارات والتكتيك، أما منتخب اليوم فيعتمد على التكتيك والمهارات، إلى جانب الحماس والشغف.

- ما هي رسالتكم إلى لاعبي المنتخب الوطني ؟

أنتم رائعون، وتدخلون فرحة كبيرة إلى قلوب جميع المغاربة، صغارا وكبارا، نساء ورجالا، شبابا وشيوخا. وأنتم اليوم سفراء المغرب في العالم، وتتحملون مسؤولية كبيرة في رفع راية الوطن عاليا، والتعريف بالمغرب، وإسعاد المغاربة، وتعزيز الثقة وترسيخ الشعور الوطني والانتماء.

أتمنى لكم كامل التوفيق والفوز في جميع المباريات المقبلة. وأنتم قادرون ومؤهلون لأن يكون طموحنا جميعا هو العودة إلى المغرب بكأس العالم.