طالب حزب التقدم والاشتراكية الحكومة بتحمل مسؤوليتها واتخاذ كافة التدابير اللازمة لتفادي تكرار الاختلالات التي شهدتها المواسم السابقة، سواء المرتبطة بالظروف المناخية أو بالممارسات التي وصفها بتصرفات "تجار الأزمات" من "الشناقة والفراقشية"، والتي أدت إلى ندرة العرض وارتفاع الأسعار بشكل فاحش، إلى جانب المضاربات والاحتكار والادخار السري للمواشي، بما أثر سلبا على القدرة الشرائية للأسر المغربية المرتبطة بشكل عميق بشعيرة أضحية العيد وما تحمله من دلالات دينية ورمزية.
ودعا حزب التقدم والاشتراكية، من خلال بيان توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، إلى إطلاق حملة وطنية تحسيسية واسعة ومكثفة، بالاعتماد على الإعلام الوطني العمومي والخاص، ومواقع التواصل الاجتماعي، وبمشاركة الأحزاب السياسية والجمعيات، بهدف الرفع من معدلات التسجيل في اللوائح الانتخابية وتقليص الفجوة الكبيرة، المقدرة بالملايين، بين عدد المواطنات والمواطنين الذين يشاركون فعليا في التصويت، وبين المؤهلين قانونيا للتسجيل والمشاركة الانتخابية.
وأعرب عن انخراطه الواعي والمسؤول في المجهود الوطني الواجب بذله من أجل التعبئة المواطناتية للتسجيل في اللوائح الانتخابية، ولا سيما عن طريق هياكله وتنظيماته ومنظماته عبر كافة ربوع الوطن.
وجدد المكتب السياسي لحزب "الكتاب" دعوته من أجل أن تعمل السلطات المختصة على تيسير عملية التسجيل، لا سيما من خلال فتح أكبر عدد ممكن من محلات وفضاءات التسجيل، بما فيها مكاتب متنقلة بالمجالات القروية، وفي أوقات ممتدة بما فيها نهاية الأسبوع؛ وأيضاً من خلال معالجة النقائص والأعطاب التي ظهرت في آلية التسجيل الإلكتروني إبَّان الفترة السابقة.