أفرج عن ستة سائقي شاحنات سنغاليين اختطفوا في غرب مالي، وسط حصار تفرضه جماعة جهادية على وسائل النقل، حسبما أعلنت نقابتهم، يوم السبت 6 شتنبر 2025.
وكان السائقون والمتدربون قد اختطفوا، يوم الخميس 4 شتنبر، أثناء نقلهم بضائع إلى مالي، حيث تخوض جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" تمردا مسلحا.
ووفق نقابة مشغلي النقل البري في السنغال، فقد أطلق سراحهم في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة 5 شتنبر، وهو ما أكده المتحدث باسم الحكومة السنغالية، مصطفى نجيك ساري، في اتصال هاتفي.
وكانت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" قد أعلنت، يوم الأربعاء 3 شتنبر، فرض حصار في منطقتي كايس ونيورو بمالي، الواقعتين على الحدود مع السنغال وموريتانيا، بهدف منع دخول الوقود من السنغال.
وقال رئيس نقابة مشغلي النقل البري، غورا خوما، لوكالة "فرانس برس": "أبلغنا مندوبونا بإطلاق سراحهم الليلة الماضية".
ونبه ساري، في تصريح للوكالة ذاتها يوم السبت، إلى "ضرورة توخي الحذر"، مضيفا: "ليس لدينا حتى الآن أي دليل قاطع يتعلق بالاختطاف".
وفي بيان نشر، يوم السبت 6 شتنبر، على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت وزارة الخارجية السنغالية أنه "في هذه المرحلة، ليس هناك دليل موثوق يسمح لنا بتأكيد الاختطاف المفترض، ولا بالتأكد من هوية الأشخاص المشتبه في تورطهم".
وتشهد مالي أزمة أمنية كبيرة منذ سنة 2012، مع استمرار أعمال العنف التي تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة و"الدولة الإسلامية"، بالإضافة إلى مجموعات إجرامية محلية.