أطلقت عائلتان نداء للبحث عن شابين اختفيا بعد محاولتهما العبور سباحة من السواحل المغربية نحو مدينة سبتة المحتلة خلال شهر فبراير الماضي، في حادثتين تعكسان المخاطر المتزايدة المرتبطة بمحاولات الهجرة عبر البحر.
ووفق معطيات نشرتها وسائل إعلام إسبانية، فإن العائلتين فقدتا الاتصال بالشابين منذ أيام، ولا تتوفر أي معلومات مؤكدة حول مصيرهما، ما دفعهما إلى توجيه نداءات عامة أملا في الحصول على أي معطيات بشأن مكان وجودهما.
شاب مصري اختفى بعد انطلاقه من الفنيدق
ويتعلق الأمر أولا بالمواطن المصري أحمد عبد الرؤوف عبد الستار، الذي فُقد أثره يوم 17 فبراير بعد أن كان يستعد لمحاولة الوصول إلى سبتة سباحة وهو يرتدي بدلة غوص.
وحسب ما أفادت به عائلته، فإن آخر مكان شوهد فيه كان بمدينة الفنيدق (كاستييخوس)، قبل أن يتجه نحو البحر في محاولة للوصول إلى المدينة المحتلة.
ومنذ ذلك التاريخ، تقول أسرته إنها لم تتلق أي خبر عنه، ولا تعلم ما إذا كان قد تمكن من الوصول إلى سبتة أو إذا كان موجودا في أحد مراكز استقبال المهاجرين.
اختفاء شاب مغربي من الحسيمة
الحالة الثانية تتعلق بشاب مغربي يدعى رضوان، ينحدر من دوار إيماشران بجماعة بني أحمد إيموقزن التابعة لإقليم الحسيمة، حيث اختفى منذ حوالي أسبوعين بعد محاولته السباحة من الفنيدق نحو سبتة.
وتؤكد عائلته أنها لم تتوصل بأي معلومات عن مصيره منذ مغادرته المنطقة الساحلية، ما دفعها بدورها إلى إطلاق نداء للبحث عنه.