فيضانات القصر الكبير.. التوحيد والإصلاح تشيد بروح التضامن وتدعو إلى مواصلة دعم المتضررين

خديجة قدوري

ثمنت حركة التوحيد والإصلاح روح التضامن والتكافل التي أبان عنها المغاربة، سلطات ومؤسسات وأفرادا، في مواساة المتضررين وإغاثتهم، ونوهت بالدور الذي قامت به هيئات الحركة، لاسيما في المناطق المتضررة من تعبئة وانخراط ومساهمة في عمليات الإغاثة، والتخفيف عن المصابين، في إطار روح وطنية جامعة.

ودعت من خلال البيان الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، كل الجهات الرسمية والشعبية إلى مواصلة جهودها في الدعم والمساندة وتخفيف الآثار المختلفة لهذه التحولات المناخية، مؤكدة أن ثقافة التضامن التي تجلت في هذه الظروف، رصيد وطني ثمين ينبغي ترسيخه وصيانته وتطويره.

وجددت موقفها المبدئي والثابت في الدفاع عن الوحدة الترابية والقضية الوطنية باعتبارها قضية إجماع وطني، وأشادت بالمواقف الإيجابية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي الداعمة للمسار التنموي والمؤسساتي بالأقاليم الجنوبية، وما تعكسه من تقدير لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.

وأدانت الحركة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وحصار وتجويع واستهداف ممنهج للمدنيين، في ظل صمت دولي مريب. وعبرت عن اعتزازها بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وثمنت كل المبادرات الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى وقف العدوان ورفع الحصار، ودعت كل الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الشرعية والتاريخية والإنسانية تجاه الأقصى والقدس وكلّ فلسطين، ومعالجة آثار الإبادة الجماعية التي ينفّذها الكيان المحتل.