متسلحين بالأعلام، والصافرات وأقمصة المنتخب المغربي، يواصل محيط مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط استقطاب الآلاف من مناصري الأسود، قبل المباراة النهائية للنسخة الـ35 للبطولة القارية، التي تجمع المغرب والسنغال انطلاقا من الساعة الثامنة مساءً.
كل الوسائل متاحة للوصول إلى المركب الرياضي، لدعم وتشجيع المنتخب الوطني المغربي، في مهمة الحلم، والتتويج باللقب القاري الذي غاب عن خزائن المغرب لخمسة عقود كاملة.
وبحسب ما عاينه موقع "تيلكيل عربي" اليوم الأحد، فإن جميع القطارات التي انطلقت من محطة الدارالبيضاء الميناء، عين السبع، الدارالبيضاء المسافرين مملوءة عن آخرها، وتذاكرها بيعت بالكامل منذ صباح اليوم وإلى غاية القطار الذي ينطلق على الساعة الخامسة والنصف من العاصمة الاقتصادية.
كما أن عدد من المناصرين سواء المغاربة أو السنغاليين، اختاروا التنقل إلى العاصمة الرباط، رغم عدم توفرهم على تذكرة، بحثا عن مكان في مناطق المشجعين بدلا من المدرجات، بالنظر إلى صعوبة إيجاد تذكرة حتى في السوق السوداء، التي تستفيد من هاته التظاهرات
أما بخصوص الولوج إلى محيط ملعب المباراة، فليس ممكنا إلا على حاملي تذاكر المباراة، أو دعوات خاصة، إضافة إلى حاملي الشارات الخاصة بالإعلاميين، المتطوعين، وممثلي "الكاف" وغيرهم ممن لديهم ارتباط مهني داخل المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
رجال الأمن ومن محطة الرباط-الرياض الأقرب إلى المركب الرياضي، يوجهون الجماهير عبر البوابات الخاصة بالجماهير، قبل العبور من 3 حواجز أمنية، وصولا إلى بوابات الملعب.