نظم المئات من أساتذة وأستاذات التعليم الأولي وقفة احتجاجية تحوّلت إلى مسيرة بمحيط الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس، وذلك على خلفية ملف مطلبي يتضمن عدة نقاط، أبرزها الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وتحسين الأجور.
الوقفة الاحتجاجية الجهوية، التي دعا إليها التنسيق النقابي الثلاثي المكوّن من CDT وFNE وUMT، شهدت رفع مربّي ومربيات التعليم الأولي شعارات تطالب بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وتحسين الأجور، كما نددوا بسياسة "الآذان الصماء" التي تنتهجها الوزارة تجاه مطالبهم المشروعة.
وعبّر المشاركون في هذا الشكل الاحتجاجي عن شعورهم باليأس نتيجة جمود ملفهم، في ظل رفض الوزارة الوصية التفاعل الإيجابي مع مطالبهم، رغم الاحتجاجات المتكررة. وأكدوا أنهم يعانون من عدة مشكلات مهنية، على رأسها غياب الاستقرار المهني، وما يترتب عليه من مشاكل اجتماعية واقتصادية.
وقال أحد المشاركين في الوقفة، في تصريح لموقع "تيلكيل عربي"، إن احتجاج اليوم يمثل حلقة جديدة من مسلسل الاحتجاجات التي يخوضها مربو التعليم الأولي منذ أشهر، للمطالبة بالإدماج الفوري في الوظيفة العمومية وتحسين الأجور وظروف الاشتغال.
وحمل المتحدث ذاته حكومة عزيز أخنوش المسؤولية عن وضع قطاع التعليم الأولي، مشيراً إلى هشاشته وتهميشه، وضعف الأجور، ووجود عقود لا تتوافق مع مقتضيات قانون الشغل.
واتهم المتحدث الجمعيات الوطنية والمحلية المكلفة بتدبير القطاع بممارسة كافة أشكال الضغط على المربين، مشدداً على ضرورة الحد من الوساطة في القطاع ودمج المربين مباشرة في أسلاك الوظيفة العمومية.