دعت الولايات المتحدة، الجمعة، الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، في ظل تهديدات واشنطن بضرب إيران، ما قد يشعل المنطقة برمتها.
وصدر هذا الإعلان بعد يوم على جولة محادثات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عمانية في جنيف.
وتبدو هذه المفاوضات غير المباشرة التي قالت إيران إنها ستستأنف في الأيام المقبلة، الفرصة الأخيرة لتجنب حرب بين البلدين، وسط أكبر حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ عقود.
ونشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات، إحداهما جيرالد فورد، الأكبر في العالم، والتي ينتظر وصولها قبالة السواحل الإسرائيلية بعدما أبحرت الخميس من قاعدة عسكرية في جزيرة كريت اليونانية.
وبعدما أطلقت إيران دفعات من الصواريخ على إسرائيل خلال الحرب التي دارت بينهما على مدى 12 يوما في يونيو وأشعلها هجوم إسرائيلي مباغت، أعلنت السفارة الأمريكية في القدس أنه "بتاريخ 27 فبراير 2026، سمحت وزارة الخارجية برحيل الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين وأفراد عائلات الموظفين الحكوميين في بعثة إسرائيل بسبب مخاطر على سلامتهم".
ودعت الراغبين في الرحيل إلى القيام بذلك "طالما أن هناك رحلات جوية متوافرة".
وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة أن السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي وجه رسالة إلكترونية إلى موظفي السفارة يدعو فيها الراغبين في المغادرة إلى "القيام بذلك اليوم".
وكتب بحسب الصحيفة "ركزوا جهودكم على الحصول على تذكرة سفر إلى أي وجهة يمكنكم بعدها أن تواصلوا رحلتكم انطلاقا منها إلى واشنطن، لكن الأولوية الأولى هي الخروج من البلاد بسرعة".