حدد نادي الرجاء الرجاء الرياضي، يوم 27 غشت المقبل، موعداً لعقد جمعه السنوي العام، وذلك بعد 4 أيام فقط من خروج الجماهير في وقفة احتجاجية للمطالبة بتحديد تاريخه.
وأوضحت إدارة الرجاء في بلاغ رسمي لها، أن المنخرطين سيتوصلون بجدول أعمال الجمع العام، والتقرير الأدبي والمالي في المواعيد القانونية، تمهيداً لمناقشتها خلال العمومية السنوية.
وأكد الرجاء أن الجمع العام سيكون موعداً لاختيار الرئيس ومكتبه المُديري الجديد، علماً أن رشيد الأندلسي الرئيس المؤقت تقدم لتولي المهمة، لعدم وجود أي مرشح بعد رحيل جواد زيات، حيث تقرر قيادته للنادي في انتظار إسدال الستار على الموسم الكروي 2020/2021.
في المقابل، كشفت مجموعة "كورفا سود" التي تجمع الفصائل التشجيعية المساندة لنادي الرجاء، عن قائمة مطالبها، بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها، الخميس الماضي، أمام مركب الوازيس الخاص التداريب.
وفي بلاغ رسمي عبر صفحتها بالفايسبوك، شدد مناصرو الرجاء على ضرورة استعجال عقد جمع عام استثنائي، مع توقيف إمضاء أي عقد أو التزام مالي من طرف المكتب المُسير الحالي، يمكن أن يكون له تأثير على عمل المكتب المقرر انتخابه.
وحسب ذات المصدر، فإن مطلب الجماهير مبني على ضبابية المشهد المستقبلي للرجاء تحت قيادة المكتب المسير الحالي وانعدام الثقة بعدد من مسؤوليه.
الالتراس حذرت من أي خطوة تهم بيع الركائز الأساسية للفريق وافراغه من نجومه، قبل رحيل المكتب المسير المؤقت، برئاسة رشيد الأندلسي، لكن الأزمة المالية سرعت برحيل أول لاعب ويتعلق الأمر بالمهاجم الكونغولي بين مالانغو.
كما كان للجماهير إشارة إلى ضعف مؤسسة المنخرط وانقسامها في إيجاد حلول بالتدخل بحزم في القضايا التي تهم النادي منذ سنوات، حيث حملت المجموعة المسؤولية للمنخرطين، مشددة على ضرورة ضغطهم من أجل إقامة الجمع العام، وإيجاد حلول.
تجدر الإشارة إلى أن جماهير الرجاء خرجت شهر مارس الماضي، للمطالبة برحيل المدرب السابق جمال السلامي، والذي لم يتردد في تقديم استقالته، واحترام طلب الأنصار.